الشيخ عزيز الله عطاردي
117
مسند الإمام الصادق ( ع )
فلا تلقى منهم أحدا إلا وجدته لنا عدوا مضلا مبينا والأبرص من الرجال فلا تلقى منهم أحدا إلا وجدته يرصد لنا المراصد ويقعد لنا ولشيعتنا مقعد ليظلنا بزعمه عن سواء السبيل والمجذوم وهم حصب جهنم هم لها واردون والمنكوح فلا ترى منهم أحدا إلا وجدته يتغنى بهجائنا ويؤلب علينا وأهل مدينة تدعى سجستان هم لنا أهل عداوة ونصب وهم شر الخلق والخليقة . عليهم من العذاب ما على فرعون وهامان وقارون وأهل مدينة تدعى الري هم أعداء اللّه وأعداء رسوله وأعداء أهل بيته يرون حرب أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جهادا وما لهم مغنما فلهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا والآخرة ولهم عذاب مقيم وأهل مدينة تدعى الموصل . هم شر من على وجه الأرض وأهل مدينة تسمى الزوراء تبنى في آخر الزمان يستشفون بدمائنا ويتقربون ببغضنا يوالون في عداوتنا ويرون حربنا فرضا وقتالنا حتما يا بني فاحذر هؤلاء ثم احذرهم فإنه لا يخلو اثنان منهم بأحد من أهلك إلا هموا بقتله واللفظ للتميم من أول الحديث إلى آخره . الإمام الصادق عليه السلام مع طبيب هندى 717 - عنه حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي اللّه عنه قال حدثنا أبو سعيد الحسن بن علي العدوي قال حدثنا عباد ابن صهيب عن أبيه عن جده عن الربيع صاحب المنصور قال حضر أبو عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليهما السّلام مجلس المنصور يوما وعنده رجل من